ورغم تحايل حوار المسلسل على الأحداث، والإشارة في "الجنريك" إلى أن أي تشابه لأحداثه مع الواقع هو محض صدفة، إلا أن المتتبع للمسلسل يبدو له جليًا التشابه الكبير مع جريمة القتل التي راحت ضحيتها ابنة ليلى غفران ووجهت فيها أصابع الاتهام إلى شخص قالت الصحافة حينها إنه لا علاقة له من قريب أو بعيد بما وقع، قبل أن تتداول الصحافة المصرية بعدها، اسم شخصية سياسية نافذة متورطة في الجريمة، وذلك بعد سقوط نظام مبارك.
0 التعليقات:
إرسال تعليق