الثلاثاء، 15 يوليو 2014

الصحف الإنجليزية تختار 5 لاعبين أحق بجائزة أفضل لاعب

ميسي
 لا تشعر الصحف الإنجليزية بالسعادة بسبب فوز الأرجنتيني ليونيل ميسي بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2014، فهناك إجماع هناك بأن نجم برشلونة الإسباني لا يستحقها إطلاقا.
رشحت صحيفة "ديلي ميل" 5 لاعبين هم الأحق بجائزة أفضل لاعب، وهم آرين روبن (هولندا)، وجيمس رودريجيز (كولومبيا)، وخافيير ماسكيرانو (الأرجنتين)، ومانويل نوير وتوماس مولر (المانيا).
وفاز ميسي بجائزة أفضل لاعب رغم أنه كان بعيدا عن مستواه في اللقاء النهائي، ولم يسجل سوى أهداف جميعها في الدور الأول فقط.
ارتسمت معالم الدهشة والإستنكار على وجوه أغلب محبي وعشاق كرة القدم يوم أمس، الأحد، عقب تتويج الأرجنتيني ليونيل ميسي بلقب أفضل لاعب في بطولة كأس العالم 2014، والتي أعلنت المنتخب الألماني بطلاً لها بعد فوزه في المباراة النهائية على راقصي التانجو بهدف نظيف من توقيع ماريو جوتزه.


وازدادت علامات الإستفهام على تصرفات الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بعد صعود نجم برشلونة الإسباني لمنصة التتويج لإستلام جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في المونديال، رغم أحقية الهولندي آرين روبين في نيل الجائزة بعد الأداء المذهل الذي قدمه طوال البطولة أمام الكبير قبل الصغير.


إذا عُرف السبب بطل العجب .. لذا فعلى الجميع التحلي بالهدوء بعد معرفة سبب فوز ميسي بالجائزة رغم أنه لم يقدم ذلك الأداء الأسطوري الذي يجعله النجم الأول للمونديال، لكن ما الغريب في حصوله على جائزة تمنحها شركة "أديداس" إحدى الرعاة الرئيسيين لـ "فيفا" في المونديال؟ فالجائزة اسمها   "adidas golden ball"، ولا يخفى على عشاق الساحرة المستديرة كون اللاعب الأرجنتيني الوجه الدعائي الأول للشركة الشهيرة.


هي جوائز تسويقية ودعائية فقط لا غير، والجمهور المصري عامة ومشجعو النادي الأهلي خاصة أكثر المدركين لذلك الأمر، ففي مونديال الأندية الذي احتضنته الأراضي اليابانية عام 2006، قدم الأسطورة محمد أبو تريكة أفضل أداء له في البطولة، وقاد المارد الأحمر للميدالية البرونزية، لكن قوانين "فيفا" الدعائية والتسويقية أبت أن ترضخ أمام الواقع، فمنحت البرازيلي رونالدينيو لقب أفضل لاعب في البطولة، رغم عدم تقديمه لأي شىء يذكر خلال مباراتين فقط، شارك فيهما مع فريقه آنذاك "برشلونة" قبل الخسارة من إنترناسيونال البرازيلي في النهائي وفقدان اللقب، إلا أن ظهور رونالدينيو حاملاً جائزة لا يستحق حملها خير لـ "فيفا" ورعاتها من منحها للاعب مغمور مثل "أبو تريكة".


لم ينته الأمر عند ذلك، بل امتد إلى عشاق ميسي الذين عكفوا على تبرير حصول نجمهم المفضل على الجائزة، فبدا أن التألق أمام منتخبات ضعيفة المستوى أمثال إيران والبوسنة ونيجيريا هو الإنجاز العظيم، فكانت أهدافه في تلك الفرق خير دليل على أحقيته بلقب الأفضل، فلو كان التقييم حسب الأهداف، فالأحق بها سيكون توماس مولر مهاجم المنتخب الألماني، ولو كان بالأداء، فميسي يقبع في ذيل المرشحين، خلف روبين، جيمس رودريجيز وحتى حارس المانشافت مانويل نوير.


غياب ميسي في المناسبات الكبرى كعادته، فطنت له الست "أطاطا" في فيلم "عوكل" قبل سنوات، فقالت جملتها الشهيرة "الميت بيتلبسله إسود .. والحي بيتلبسله أبيض.. إنما التايه بيلبسوله إيه؟؟ أديداس؟" ، فغياب ميسي عن التألق في الأدوار الحاسمة جعله أحق بالجائزة، لأن الغائب بيلبسوله "أديداس"!.


شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - قانون "أطاطا" سر فوز ميسي بالكرة الذهبية للمونديال 

    Share:

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق